زوجتي رائعة لكنني أريد التعدد

زوجتي رائعة لكنني أريد التعدد
 

السلام عليكم، أرغب في الزواج باخرى و قد قمت بالحديث في الموضوع مع زوجتي و هي تتفهم ان كان الامر من اخت ملتزمة ذات مواصفات معينة كبيرة في السن أو لا تنجب او ارمله... تجنبا أو سعيا لتقليل الامكانية من المشاكل. و أنا بدأت كتابة مراسلتي لكم لأسألكم على امكانية المساعدة في التواصل مع بعض الاخوات السائلات للتقدم لهن من اوليائهن. و لكنى الآن اريد الإضافة بسؤال النصيحة في امري..
انا مصري الاصل و ولدت في الخليج و لكن كبرت و وعيت في بلد غربية و عشت تجارب الشباب في الغرب و انعم الله علي بالهدى و الصلاح و قررت ان اتزوج زوجة متدينة و ملتزمة و كنت ادعو الله كثيرا في ان يعنني و يعفنى في الحلال حتى كنت اتعب نفسياً من الشغف للحلال في بيئة و مجتمع لا يعرف إلا الحرام كتى اكرمني الله بالأمل أني حلمت بالرسول الكريم عليه الصلاة و السلام و بكيت في حضنة و سألته أن يزوجنى و قام بأخد يد فتاه من يد امها و وضعها في يدي لم ارى وجه الفتاه او امها و لكن علمت انها امها! و بعدها بحوالي سنتان قمت بخطبة بنت عمي من مصر و أنا مازلت في الجامعة و اريد ان اشارك قصتي مع اخواني و اخواتي أني خطبتها و أنا مديون ب2000 دولار لأبي و قدر الله لي بالهمة و البركة أني كنت أعمل وظيفتين مختلفين و أحضر الجامعة بدوام كامل.
لا أدري كيف و لكن ربي وفقني لذلك... ثم انعم الله علي اني سافرت العام التالي بكتب الكتاب و قد قمت برد ديني و ادخار كامل المهر و مصاريف الفرح و السفر و لله الحمد... اصدق النية و الله لن يتخلى عنك... ولكن خذ بالأسباب و الله المعين... آسف على الإطالة... و انا الآن متزوج بنت عمي و احبها حباً شديدا و بدون لكن. و رزقنا الله بولد و لله الحمد.
زوجتى تكمل الآن دراستها الجامعية و أنا أعمل بوظيفة تكبرني سنا اتحدث كثيرا مع زوجتى أني أريد الزواج بأخرى... و هذا بدأ بسبب رغبتى و حبى في النساء و تنوع جمالهن... و لكن أريد ذلك في الحلال... ليس تقصيراً منها و لكن رغبة منى... و لكن عندما تسألني اذا كان هناك أخرى، أخبرها الحقيقة بلا و اني أريدها هى أن تختار أخت فاضلة ترتاح إليها و تأمنها على ذريتنا ان قدر الله لنا الموت قبل بلوغهم كما أنا فكرت عند اختيارها..
مع طلبي الشخصي في التنوع في الصفات الآنثوية حتى أكون صادقاً... هي بدأت باخباري بالمشاكل في تعدد الزوجات كون والدها متزوج اثنين و أن هذا الموضوع لا ترحب به. ثم بعد كثرة كلامي في الموضوع اخبرتنى انه ممكن بعد 5 أو 10 سنوات حتى لا يعيرها احد بأنها ساذجة او شيء كهذا لموافقتها على ذلك ثم مع كبر ابننا و اهتمامها بالجامعة و ايضا مع كلامي في الموضوع نفسه قالت انها توافق على فكرتي في توظيف خادمة مقيمة و اقوم بكتب الكتاب عليها
ثم سألتها بعدها بفترة ان اذا كنت لأتزوج بفتاة أو امرأة أخرى إذا كانت تفضل الانتقال في شقة أكبر ذات غرفتين أساسيتين أرقى من مستوانا الحالي أم لشقتين متجاورتين اقل في المستوى من مستوانا الحالي؟ فادهشتنى بجوابها قائلة: الشقتين المتجاورتين مبدأياً حتي اذا كان هناك ود ممكن الانتقال لشقة و احدة ارقى... و الحمد لله نقيم في شقة تعتبر في المستوى الراقي! ولكنى الآن اتساءل انه ما هو الانسب في امري... و أنا أعرف أنكم تتسائلون لماذا يريد الزواج مع سعادتى مع زوجتي و نعمة الله على بالزوجة الصالحة و الذرية... و الجواب هو حبى في النساء الموزون و بفضل الله ان لا أسعى إلا للحلال و لكن أتوقع ان يفهمني الرجال مع احترامي الكامل لعدم رغبة النساء في التفهم عند واقع التجربة و ليس فقط المبدأ بحلال تعدد الزوجات فسؤالي هو أنى أرى انه من الإذلال أن أسعى لخادمة مع العقد في الحلال بكامل الكلمة... فكونها ستكون زوجة حيث انها في الأصل وافقت على العمل كخادمة قبل العرض بكتب الكتاب... أو... السعى لزوجة ثانية بنفسي ولو اني وددت ان تكون زوجتى تختارها معي! فماذا تنصحون.
أبو عبد الله - الكويت
أعرف مسبقاً أن كلامي لن يروق لك ، لأنه علي غير هوي منك ، فالله سبحانه وتعالي لم يشرع التعدد عبثاً او بلا سبب ، ما تذكره وتعتقد أنه سبب قوي وهو ميلك للنساء وحبك للجمال ، هو ليس سبب قوي لكنه آفة تواجه أغلب الرجال ، وهو طمع بن آدم الذي يملك جبل من ذهب ويتمني الثاني ولا يملأ عين بن آدم إلا التراب كما في الحديث الشريف ، هو في الحقيقة حق أريد به باطل ، وظلم بين لزوجة ليس بها أي عيب ، التعدد مقرون بأسباب كمرض الزوجة او عدم قدرتها علي العطاء او عيوب فيها تمنع الاستقرار ، فيبحث عن زوجة تانية اتقاء الفتنة ، لكن أن يبحث الجل عن زوجة ثانية جتي لو تحت شعارخادمة ثم تطلب من الاولي الصبورة المحترمة أن تبحث معك عنها فاسمح لي هذا ليس من الإسلام ولا الدين ولا الحلال في شيء
، لأنكم وبكل أسف تسعون نحو تشويه صورة المسلم الحق ، يا سيدي الفاضل إن كنت تري أن لديك الإمكانية لفتح بيت ثان فساعد شاب لا يجد زوجة في البحث عن زوجة ، لأ ادري ان كان الله أنعم عليك بخير متاع الدنيا وهو الزوجة الصالحة فلماذا لا تحمد ربك علي هذه النعمة ، وتكتفي ، الحقيقة أني أري زوجتك جد مخطئة ، إ انها وفرت لك من النعيم والرفاهية ما يجعلك تفكر جدياً في الزواج من اخري ولو انها مثل أغلب النساء أغرقتك في مشاكل الحياة وهمومها بحيث لا تعرف كيف تقيم رأسك او تلتفت خلفك ، لكان أفضل لك ، فبعض الرجال لا يستحقون نعمة الزوجة الصالحة .
يا أخي الفاضل اتقي الله وحافظ علي ما انت به من نعمة ،واشكر ربك كثيراً كي لا تزول هذه النعمة ، ولا تكن ممن ضل سعيه في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً حافظ علي بيتك وحياتك ، والتفت إلي نعمة في يدك كثيرين محرومين منها ، فكم من زوج تعيس لا يجد زوجة صالحة وكم من زوجة نكدية تمتليء بالعيوب .
ورغم ذلك لا يجرؤ الزوج حتي علي التفكير مع نفسه في الزواج الثاني لما قد يلقاه من ويلات وعذاب ، لكنه البطر يا عزيزي ، ذاك الذي جعلك ، تتصور أن من وجد الراحة والنعيم مع الزوجة الاولي فحتماً سيجده مع الثانية ، وهو استنتاج خاطيء بالتأكيد ، لست ضد التعد ولا استطيع معارضة شرع الله لكنني ضد التعدد لمجرد أنه سنة او شرع أو ما إلي ذلك فالأصل في الإسلام أخي الفاضل هو الزوجة الواحدة ، لا أفرض عليك رأيي لكنك ولسوء حظك لم تطلب رأي رجل لكنك طلبت رأيي ، و ما تراه في صالحك افعله لكن وانت متيقن من أنه الصالح لك ولزوجتك وللزوجة الجديدة وليس مجرد هوي في نفسك او ميل للنساء والجمال كما تقول وتحياتي لزوجتك الرائعة الصبور ، جزاها الله الخير كله في الدنيا والآخرة ورزقك البصيرة التي تعرف بها ما انت فيه من نعمة يحسدك عليها رجال كثيرين .
عواطف عبد الحميد
نتلقي رسائلكم علي الرابط التالي
تابعوا أوتار القلوب علي الفيس بوك

المصدر: لهنّ
تاريخ النشر :- Feb 28 2013

تعليقات القراء