تزيد المتعة وتحفز الرغبة ..حاسة الشم مفتاح نجاح العلاقة الحميمة

تزيد المتعة وتحفز الرغبة  ..حاسة الشم مفتاح نجاح العلاقة الحميمة

الصور

لهن - تلعب الحواس دوراً مهماً في استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها ، ومن أكثر الحواس التي تشعل الرغبة عند الزوجين وتجعلهم دائماً في حالة رومانسية وحب هي حاسة الشم فهي شديدة الأهمية والتأثير في الرغبة الجنسية وخاصة في مرحلة الإثارة .
وقد يكون تأثير هذه الحاسة في بعض الأوقات سلبي غير جيد على الزوجين إذا وجد إهمال من الطرفين في النظافة الشخصية فيمكنها أن تسبب النفور وضعف الرغبة والإثارة ما يفسد على الزوجين نجاح العلاقة واستمرار الزواج كله .
ويمكن أن يكون هذا التأثير إيجابيا عند شم روائح الجسد الطبيعية الرقيقة أو مع استعمال أنواع العطور المختلفة ، فالاهتمام بالنظافة أمر ضروري ومهم بين كل زوجين ، وقد أشار باحثون أوروبيون إلى أن مفتاح العلاقات السعيدة والطويلة الأمد يكمن في حاسة الشم القوية.
وأفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بأن باحثين من عيادة الشم والذوق في جامعة دريسدن الألمانية أجروا دراسة تبين لهم من خلالها أن التمتع بحاسة شم جيدة هو المفتاح لإقامة علاقات ناجحة وتدوم طويلاً.
وحلل الباحثون بيانات من رجال ونساء ولدوا من دون حاسة شم ، وقارنوا النتائج مع بيانات لأشخاص أصحاء، فوجدوا أن من لا يتمتعون بحاسة شم عانوا من انعدام الاستقرار ومن مشاكل في التأقلم مع المجتمع وفي الحب.
وقال أحد الباحثين أن الشخص الذي لا يتمتع بحاسة الشم لا يعلم بالإجمال إن كانت لديه رائحة فم كريهة ، أو إن كانت تفوح رائحة سيئة من تحت إبطيه ولا حتى إن كان يعيش في شقة قذرة .
العطور تشعل الرغبة
ولأن النظافة من الإيمان والاهتمام بكل كبيرة وصغيرة في جسد الزوجين من أكثر الأمور أهمية لإقامة علاقة على أكمل وجه ينصح خبراء التجميل بالحرص على النظافة ، ليس فقط النفسية والتي لها بالتأكيد أهمية كبرى في إنجاح العلاقة الجنسية بين الزوجين ، ولكن أيضاً نظافة الجسد ، والاهتمام بنظافة الأسنان والفم "وهي أمور قد تبدو صغيرة، ولكن تأثيرها كبير".
وأكد الخبراء أن هناك زيوت عطرية للجسم بروائح كثيرة مختلفة كالفواكه والزهور وغيرها ، ولهذه الزيوت أثرها على تحفيز الرغبة الجنسية ، فالاهتمام بالنظافة الشخصية من الأمور المؤثرة على الجنس ، سلباً وإيجاباً لذا تأكدا من الاعتناء بنظافة الفم والجسد والمظهر العام ، تذكرا القاعدة التالية: النظر ثم الشم ثم اللمس ، فالمظهر الجميل والرائحة الجذابة تليهما اللمسات الرقيقة المحبة ، موضحين أن هناك حالات موجودة في المجتمع غير مهتمة بنظافتها وهذه العادة السيئة تؤدي في كثير من الأحيان إلى المعاناة والتعب النفسي والنفور بين الزوجين ، وفي أوقات كثيرة قد تؤدي إلى امتناع الزوجة ( أو الزوج) عن المعاشرة الحميمة.
الحواس تؤجج العلاقة الجنسية
ولمزيد من المتعة في العلاقة الحميمة بين الزوجين ، يذكر خبراء العلاقات الزوجية أنه يتم استقبال إشارات الإثارة عبر المستقبلات الحسية لحواسنا الخمس (النظر/ السمع/ اللمس/ الشم/ الذوق) ، واللعب على أوتار هذه الحواس بتنويعاتها المختلفة يضيف الكثير من الإمتاع والتشويق والتجديد للممارسة الحميمة بين الزوجين، والعازف الماهر هو الذي يجيد اللعب على هذه الأوتار بحرفية ومهارة.
فحواس الشم والنظر والسمع لها أهمية شديدة في بدايات العلاقة ، ومع المزيد من الاقتراب والتلامس تحتل حاسة اللمس منصب الصدارة بين الحواس ، ولأن الاختلافات بين البشر واسعة فكل زوجين في بدايات الزواج عليهما أن يدرسا معا خريطة المتعة الخاصة بهما ، ويتم هذا بالمصارحة والحوار والاستكشاف والتجريب ، ويمكن أن يستخدما التدريبات التي ابتكرها العالمان "ماسترز (Sensate focus) نقطة الإحساس وجونسون"، وتعتمد فكرة هذه الطريقة العلاجية على التركيز على الاستمتاع بأحاسيس اللمس ، مع صرف الذهن عن التفكير في أي أمر آخر، والتركيز على اللحظة الحالية بما فيها من متعة وصرف الذهن عن التفكير في الماضي بما يثيره من كآبة، وعن المستقبل بما يشوبه من قلق، وألا ينشغلا بالانتظار والتفكير في ذروة المتعة، وكل طرف في هذه العلاقة مسئول عن نفسه؛ فليطلب ما يمتعه، ويطلب من الآخر تجنب ما يضايقه أو يؤلمه .
وفي هذه التدريبات يقوم كل طرف من طرفي العلاقة بتدليك جسد الآخر (من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين) بالتبادل مع الاستعانة بسائل مرطب في عملية التدليك هذه، وعلى الطرف المستقبل لعملية التدليك أن يقود المدلك ويوجهه لما يمتعه من طرق اللمس والشم ومناطقه ، ويمكن أن تتم هذه الملاعبات على مراحل .. ففي المرحلة الأولى يتم تجنب المناطق التناسلية تماما.. وفي المرحلة الثانية يتضمن التدليك المناطق التناسلية مع تجنب الإيلاج .. وفي المرحلة الثالثة يتم التقاء الختانين (مع أو بدون إيلاج)، وبانتهاء هذه المراحل سيصبح الزوجان أكثر قدرة على التواصل معا.
نصائح تقضي على فتور العلاقة

وأخيراً حتى لا تؤثر مشكلة النظافة على حياة أي زوجين ولأن الروائح المنبعثة من جسم الإنسان لها تأثير كبير على مستوى الرغبة الجنسية ، حيث اعتبرت دراسة بريطانية النظافة أنها من ركائز الأداء الجنسي الصحي .
وقالت الدراسة أن نحو 80 % من النساء يفقدن الرغبة الجنسية ، إذا توضح بأن شريكها لا يراعي بعضاً من مقومات النظافة الضرورية ، وفي المقابل فان نحو 60 % من الرجال لا يرغبون في المعاشرة الحميمة مع الشريكة، إذا لم تكن تراعي قواعد النظافة الضرورية ، لذا نقدم لكم في السطور القادمة بعض الإرشادات والنصائح المهمة التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار لعلاقة سعيدة خالية من المشكلات :
رائحة الفم الجيدة : قالت الدراسة إن نظافة الأسنان ورائحة الفم العبقة تزيدان من الرغبة الجنسية عند الرجال والنساء على حد سواء، لما لها من تأثير صحي إيجابي خلال المعاشرة الحميمة.
نظافة المناطق التناسلية : هذه لها تأثير خاص على الرغبة الجنسية وذلك لأن الرائحة الكريهة لهذه المناطق تؤدي إلى فتور الرغبة في المعاشرة الحميمة، وربما تؤثر سلباً على الأداء الجنسي أيضاً.
الرائحة الكريهة للقدمين : للرائحة الكريهة للقدمين تأثير سلبي جداً على الرغبة والأداء الجنسيين ، لذا يجب الاهتمام الدائم بالقدم وعدم إهمالها حتى لا تفوح منها رائحة كريهة تفسد العلاقة .
استخدام العطور محبب : هناك رجال ونساء يحبون الرائحة الطبيعية للجسم، ولكن الغالبية العظمى يحبون عبق العطور الجذابة أثناء المعاشرة الحميمة، وبخاصة العطور النسائية.
المزاج الجيد : يعتبر المزاج الجيد والمرح أثناء المعاشرة الحميمة من العوامل، التي تؤثر على الرغبة الجنسية، ولذلك من غير المستحب وبخاصة من جانب المرأة الدخول في معاشرة حميمة مع شريكها بعد شجار أو سوء تفاهم .



تزيد المتعة وتحفز الرغبة  ..حاسة الشم مفتاح نجاح العلاقة الحميمة تزيد المتعة وتحفز الرغبة  ..حاسة الشم مفتاح نجاح العلاقة الحميمة

المصدر: لهنّ
تاريخ النشر :- Dec 27 2012

تعليقات القراء